Non ti piace? Non importa! Puoi restituircelo entro 30 giorni
Non puoi sbagliarti con un buono regalo. Con il buono regalo, il destinatario può scegliere qualsiasi prodotto della nostra offerta.
30 giorni per il reso
هل تساءلت يوماً عن الوجوه التي تقابلها كل صباح في زحام المترو، أو تلك الابتسامات الهادئة التي يوزعها الزملاء في مكاتبهم؟ خلف كل نظرة شاردة، وجدار صمت سميك، تدور حروبٌ لا يسمع عويلها أحد. في كتابها 'ما وراء الجدار'، تأخذنا سارة عماد في رحلة إنسانية مفرطة في الصدق، رحلة لا تسير في خطوط مستقيمة، بل تتعرج مع انكسارات الروح وأثقال الهموم.
هذا العمل ليس مجرد نصوص أدبية للترفيه، بل هو نافذة مشرعة على عوالم مخفية؛ حيث يسكن الفصام، وتتأرجح الشخصية الحدية على حافة الهاوية، ويطبق الوسواس القهري قبضته على القلوب. هنا، نلتقي بـ 'ليلى' التي ترتدي قناع السعادة بينما يلتهمها الخواء الصامت ، ونشهد معارك 'نور' و'مليكة' في استعادة ذواتهن من براثن الألم النفسي.
بأسلوب أدبي يمزج بين رهافة الحس وعمق التحليل، يكسر الكتاب وصمة المرض النفسي، محولاً إياه من 'عجز' إلى 'ابتلاء إنساني' يستحق التفهم والرحمة. إنه دعوة لكل من أنهكه الصراع الداخلي، لكل من ابتسم وفي روحه نزيف خفي، ليخبرهم: 'لستم وحدكم في هذه الرحلة'. 'ما وراء الجدار' هو المرآة التي قد ترى فيها ظلاً يشبهك، أو وجهاً لمن تحب، ليدلك في النهاية على أن الضوء لا يأتي من آخر النفق دائماً، بل قد ينبع من شقوق الروح التي أرهقها الصمت
Ciao! Sono Libroamiko, il tuo consulente di libri.
Come posso aiutarti?