Non ti piace? Non importa! Puoi restituircelo entro 30 giorni
Non puoi sbagliarti con un buono regalo. Con il buono regalo, il destinatario può scegliere qualsiasi prodotto della nostra offerta.
30 giorni per il reso
بين أيديكم سفرٌ فكريّ رصين، لا يكتفي بقراءة التاريخ، بل يفكك شيفرات الحاضر بعينِ أديبٍ وفيلسوف لم تعرف مهادنة الأفكار طريقاً لقلبه. في كتابه "الصهيونية العالمية"، يأخذنا العملاق عباس محمود العقاد في رحلة كاشفة تتجاوز السطح، ليغوص في جذور حركةٍ لم تكن يوماً مجرد عقيدة دينية، بل كانت دائماً "وليدة السياسة والسياسيين".
يفتتح العقاد عمله بهدم الأساطير الشائعة، متتبعاً أثر "صهيون" من الرموز الجغرافية إلى المناورات الاستعمارية التي صاغت وعد بلفور وما تلاه. بنبرة تتصاعد من غموض التاريخ السحيق إلى إلهام اليقظة الفكرية، يكشف الكتاب كيف تحولت الأحلام الدينية إلى أوراق ضغط على موائد القوى الكبرى، وكيف استُخدمت "الطوابير الخامسة" في ميادين المال، والسياسة، والثقافة لتوجيه دفة العالم.
ليس هذا الكتاب مجرد رصدٍ للأحداث، بل هو تشريح نفسيّ واجتماعي دقيق، يتأمل فيه العقاد "داء الرقبة الغليظة" وتناقضات الشخصية التي اصطدمت بالعالم عبر العصور. إنه دعوة للتأمل في صراع الإرادات، وفهمٍ عميق لكيفية صمود الأمم أمام محاولات الهيمنة، مؤكداً أن الوعي هو السلاح الأول والأخير في معركة الوجود. عملٌ أدبي وفكري يجمع بين جلال الأسلوب ودقة التحليل، ليبقى مرجعاً لكل باحث عن الحقيقة خلف أستار الدعاية والتضليل