Non ti piace? Non importa! Puoi restituire gli articoli fino a 30 giorni
Non puoi sbagliarti con un buono regalo. Con il buono regalo, il destinatario può scegliere qualsiasi prodotto della nostra offerta.
Fino a 30 giorni per il reso
هل تساءلت يوماً لماذا تلاشت دفء البيوت رغم اتساع المساحات؟ وكيف تحولت "العين" من مجرد قلق شعبي بسيط إلى وحش مجتمعي يلتهم طمأنينتنا؟
نحن لا نعيش في زمنٍ يحسدنا فيه الآخرون فحسب، بل نحن ضحايا لأنفسنا التي أدمنت المقارنة، ولتكنولوجيا جعلت من "الفاسد" شاشةً تسكن غرف نومنا، وتسرق منا أبسط لحظات الرضا. في كتاب "يا حاسد.. يا فاسد"، لا تقدم الدكتورة سميرة حسن نصائح تقليدية، بل تخوض رحلة جريئة في أعماق النفس البشرية لفكّ العقدة التي زرعها فينا زمن السوشيال ميديا والركض خلف "الأسهل".
بين طيات هذه الصفحات، ستجد صوتاً يهمس لك أن النجاة ليست في الهروب من الناس ولا في الخوف من "العين"، بل في استعادة قلبك من الضجيج. من خلال قراءات تأملية لقصص الأنبياء، وربطها بواقعنا الرقمي المرهق، يكشف الكتاب كيف تحول "الفاسد" من شخصٍ ندخله بيوتنا إلى نمط حياة يسرق أرواحنا.
هذا الكتاب ليس مجرد نصوص، بل هو دعوة للعودة إلى الفطرة؛ لنتعلم متى نغلق الأبواب في وجه الضوضاء، ومتى نفتحها للحب الحقيقي، وكيف نستعيد لذة الحياة البسيطة دون استعراض، وطمأنينة النفس دون رعب. إنه كتاب لمن تعبوا من السباق الوهمي، ويريدون استرداد سلامتهم النفسية قبل أن تضيع في زحام الشاشات.
هل أنت مستعد لنزع قناع الخوف والعودة إلى نفسك؟
Ciao! Sono Libroamiko, il tuo consulente di libri.
Come posso aiutarti?